تخطَّ إلى المحتوى

يا سيد الصيد وابن السادة الغرر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا سيّدَ الصِّيد ِوابنَ السّادةِ الغُررِ

وأشرفَ الناسِ من بدوٍ ومن حضرِ

أصفيتُكَ الحبَّ لا عِزّاً بموقعهِ

ما الجهلُ بالحبّ من شأني ولا وطري

أكرّ بالطرف فيما أستريب بهِ

حتى أرى العينَ تهديني إلى الأثر

وأُوقف القلب عن وِردٍ وعن صَدرٍ

حتى يطابقَ بين الخُبْر والخَبَر

ومذ رأيتك تُبدي للعلا هممًا

بها تحكّ مناطَ الأنجم الزُّهُر

حتى بلغتَ من العلياء منزلةً

جاذبْتَ أردانَها الأشرافَ من مضر

كنت المحكَّم في نفسي وما ملكت

خلاله من نعيم السَّمع والبصر

فادرأْ بها ما تشا عما تشاء وإن

قلَّ الفداء فقد بالغتَ في العُذُر

رقيتَ بالفضل مرقىً لا تُلام بأن

تقابلَ البدر فيه غيرَ مستتر

جللتَ في الناس حتى كل ذي رشدٍ

يُعييك بالقلب إجلالاً عن النظر

وإن تكن بين هذا الخَلْق لا عجبٌ

فأنت فيهم مناطُ الشمس والقمر

أضاء نورهما في كل ناحيةٍ

وجلّ شأنهما عن فخر مفتخر

من راح يطلب مجدًا أنت مدركه

أبت مطامعه في حاسر البصر

يفديك ذو حنقٍ غادرتَ مهجتَه

تهفو أسىً كجناح الطائر الذعر

أصماه بُعد العلا عن ظل ساحته

حتى تراه أكيلَ البِيض والسُّمُر