ضرَمٌ أقام من الأسى في أضلعي
فأذاب حزنًا في المصيبة أدمعي
لما مررتُ وقد خلا الربع الذي
فيه تسامت في البرية أربعي
فوقفتُ أُنشد والدموع بوادرٌ
والقلب محترقٌ ولمَّا يهجع
هل عودةٌ تُرْجَى لأحبابٍ مضوا
عن حبّهم أم هل لهم من مرجع؟
اليوم قد رحلوا فأقفر ربْعُهم
من بعد ما بالأمس قد كانوا معي
يا من تروم من الليالي بهجةً
وأراك من سرّائها في مطمع
أقصِرْ فإنّ سهامها فتّاكةٌ
في كل ذي شأنٍ منيعٍ أرفع