صدقت صديقي
فإعلامنا كله فبركه
وها نحن نمضي سريعاً إلى التهلكة
إلى ما أعد الغزاة الجناة لأمتنا هذه الهرتكة!
صدقت فخير لشعرك أن يخرج الآن من هذه الدربكة!
ويهدم برج الصعاليك والصعلكة
وخير لك أن تنتمي...ونركض خلف صهيل
الفرات لكي تدركه!
وتبصر درب المحبّين درب الذين مضوا كالنيازك
ليلاً...وأن تسلكه
وأن تدرك الآن من جفف النهر من أجّج القهر
من غافل الطير أو أربكه؟!
وإلا فإنك عبء على الشعر عبءٌ ثقيل
وكل قوافيك مستهلكة!!