تَعَلَّلْتُ بِالشَّطَّاءِ إِذْ بَانَ صَاحِبِي
وَكُلُّ امْرِئٍ قَدْ بَانَ إِذْ بانَ صَاحِبُهْ
كَأَنِّي وَبَزّي فَوْقَ فَتْخَاءَ لِقْوَةٍ
لَهَا نَاهِضٌ في وَكْرِها لَا تُجَانِبُهْ
فَبَاتَتْ عَلَيْهِ يَنْفُضُ الطَّلَّ رِيشُها
تُرَاقِبُ لَيْلاً ما تَغُورُ كَوَاكِبُهْ
فَلَمَّا تَجَلَّى اللَّيْلُ عَنْها وَأَسْفَرَتْ
تُنَفِّضُ حَسْرَى عَنْ أَحَصٍّ مَنَاكِبُهْ
رَأَتْ ثَعْلَباً مِنْ حَرَّةٍ فَهَوَتْ لَهُ
إِلَى حَرَّةٍ وَالْمَوْتُ عَجْلَانُ كَارِبُهْ
فَخَرَّ قَتِيلاً وَاسْتَمَرَّ بِسِحْرِهِ
وَبِالْقَلْبِ يَدْمَى أَنْفُهُ وَتَرَائِبُهْ