تخطَّ إلى المحتوى

دعوت الحي نصرا فاستهلوا

الوافر

٧ أبيات

الرثاء

دَعَوْتُ الْحَيَّ نَصْراً فَاسْتَهَلُّوا

بِشُبَّانٍ ذَوِي كَرَمٍ وَشِيبِ

عَلَى جُرْدٍ كَأَمْثَالِ السَّعَالِي

وَرَجْلٍ مِثْلِ أَهْمِيَةِ الْكَثِيبِ

فَمَا جَبُنُوا وَلَكِنّا نَصَبْنَا

صُدُورَ الشَّرْعَبِيَّةِ لِلْقُلُوبِ

فَكَمْ غَادَرْنَ مِنْ كَابٍ صَرِيعٍ

يَمُجُّ نَجِيعَ جَائِفَةٍ ذَنُوبِ

وَتِلْكُمْ عَادَةٌ لِبَنِي رَبَابٍ

إِذَا ما كَانَ مَوْتٌ مِنْ قَرِيبِ

فَأَجْلَوْا وَالسَّوَامُ لَنَا مُبَاحٌ

وَكُلُّ كَرِيمَةٍ خَوْدٍ عَرُوبِ

وَقَدْ تُرِكَ ابْنُ بَكْرٍ في مَكَرٍّ

حَبِيساً بَيْنَ ضِبْعَانٍ وَذِيبِ