كَذَبْتَ لَقَدْ نالَتْ قُضاعَةُ منْكُمُ
بِرَغْمِكَ ما كانَتْ لَدَيْكَ تُحاوِلُهْ
وَنالَتْ لَعَمْرِي مِنْ بَنِي عَبْسَ يافِعاً
مِنَ الْعِزِّ ما كادَتْ تُنالُ أَطاوِلُهْ
لَرُبَّ هُمامٍ قَدْ رَهَنَّا عُراعِراً
مُخَضَّبَةً بِالْأُرْجُوانِ أَنامِلُهْ
تَرَكْناهُ لَمَّا خَرَّ يَكْبُو وَحَشْوُهُ
مِنَ الرُّمْحِ باعٌ قَدْ تَغَيَّبَ عامِلُهْ
فَسائِلْ سِباعَ الْأَرْضِ وَالطَّيْرَ أَنَّنا
مَوائِدُها إِذْ تَلْتَقِيهِ وَتاكُلُهْ
فَخَرْتَ بِيَوْمٍ يا ابْنَ وِرْدٍ عَلَيْكُمُ
وَهَلْ يَرْجِعَنْ حَقّاً مِنَ الْأَمْرِ باطِلُهْ