لمَنْ في زماني يحسنُ الرأيُ والودُّ
وغالبُ هذا الناس ليس لهم عهدُ؟
طلبتُ من الأيام ما ليس يُرتجى
وشيمتُها التكدير والنّقصُ والبُعد
وكم من قريبٍ كنت أرجوه مَلَّني
وكم من صديقٍ بين أضلُعِه حقد
وكَمْ من حبيبٍ كنت أطلبُ وصله
وما نالني إلا التباعدُ والطَّرد
إذا لم يكن وصلٌ فحسبيَ موعدٌ
وإن دامتِ الأيامُ تُخلفُ والوعد