كفكفْ دموعَكَ صاحبي
قدسُ العروبةِ تنتفِضْ
لا تلتفِتْ لحديثِهِمْ
كمْ مِنْ حقيرٍ مُعترِضْ
ليسوا رجالًا إنَّما
بعض الكلابِ وتمتعِضْ
فعدونا ما إنْ بدا
نصمدْ لهُ لا نرتكِضْ
فالأرضُ أرضُ جدودِنا
وغدتْ لنا لا نفترِضْ
مهما يظنُّ المعتدي
أنَّ المناضلَ قد مرِضْ
هلْ ظنَّ حقًّا أنَّنا
عنْ فعلِهِ قدْ نغتمِضْ!؟
أمْ ظنَّ يومًا أنَّنا
مِنْ قتلِهِ قدْ ننقرِضْ!؟
ودماؤنا إنْ لامسَتْ
أرضَ العروبةِ تنقبِضْ
فيجيءُ جيلٌ صارخًا:
روحُ العروبةِ لمْ تفِضْ
مهما ستعلو رايُكُمْ
تحت الترابِ ستنخفِضْ
ومتى يروا أعداءَهم
روحُ المحاربِ تنتهِضْ
فادعوا رفاقي علَّهُ
جيلُ الخلاصِ المنتفِضْ