خيرُ أهل الأرض للمر
ءِ أبٌ بَرٌّ وأمُّ
بهما يصفو لك العي
شُ فتلهو وتَجُمّ
وهما الجنة والحنْ
نَةُ والخير الأعمّ
وحياةُ الابن ما بي
نهما أُنسٌ ونُعْم
لا يرى سوءًا ولا بُؤ
سًا ولا يعروه همّ
فاملأنْ مَحياهما بِرْ
رًا فإن البرّ حتم
وبِعُرفٍ في الدنا صا
حبْهما فالعرفُ فخم
وعلى فعلك ما اختا
ره فَلْيصدقْ عزم
لا تخالفْ لهما أم
رًا فيبدو منك ظلم
و[تملّى] بهما ما
بقيا فالعمرُ حلم
سترى إن ذهبا عن
كَ وما من ذاك عصم
غيرَ مأمولك والده
رُ عن العَتب أصمّ
ومحيّا الزمن النا
ظرِ يبدو وهو جهم
فادّرعْ صبرًا وإن لم
ترضَ لن ينفعَ نَقْم
ومن الواجب أن يظ
هرَ من أمرك حزم
حَذِرًا كيلا يغرَّنْ
كَ بعيدٌ أو محمّ
فسوى ذينك أخلا
قُهمُ شهدٌ وسمّ