ستقرع بعد اليوم من ندمٍ سِنّا
إذا ما فؤادُ الشعب باح بما جَنّا
ولبّى أباةُ الضيم أصوات هاتفٍ
به أسمعت أصواته الإنس والجِنّا
ينادي بأعلى صوته قائلاً لهم
ألا استيقظوا يا أمّةَ اليمن الوَسْنا
لقد طال هذا النوم حتى كأنكم
أوى منكمُ الأقصى إلى الكهف والأدنى
ولكنّه كهفٌ شديدٌ ظلامُه
مَخُوفٌ وأهلُ الكهف نالوا به أمنا
ألا فاقطعوا أحلامكم وتنبّهوا
ولا تركنوا فيه على من تملَّكنا