سحائبٌ من نشوة الغبارِ
في الساحهْ
تصفعُ وجه النجمِ
أو تصوغ أشباحا
من خببٍ بطيءْ
والخيل تعلكُ المدى
تدكُّ ألواحَهْ
بالشَّدِّ والمجْدول والكُمِّيَّةْ
والكفُّ في معارف الجوادِ
والوجه الذي لاحَ
من خلل الزِّحامْ
وعروة اللِّجامْ
للريح مرميَّهْ،
وتنتشي زُغرودهْ
تهلُّ أو تُضيء
ويستفيقُ الثلج في أحشاءِ
بارودهْ
التائهون في مدار الوَخْدِ
يحلمونْ
بلحظةٍ ينحسر الزمانْ
فيها وراءَ كانْ
وبعدما يكونْ
رأيتهم يصاولونَ النجمَ
يرقصونْ
والخمر والمرايا
والكحل في الجِرابْ
ونكهةُ الخمر على أسنَّةِ
الحِرابْ
دبَّ الأسى في مكبس القَرسِ
استنامتْ فورةُ اللهيبْ
لنشوة الصمتِ
خلال رعشةِ الدُّخانْ
يا نافشَ الطاووس في ذيلٍ
بلا سبيبْ
كيف ارتمت حوافر الجوادِ
دون أن أرى التَّفاحهْ
في ضَحكةِ الثعبانْ
وقبل أن يهلَّ فجر اللحظة الموعودةْ
فتنفث البارودهْ
سحائباً من نشوة الغبارِ
في
الساحهْ