أتَذكُرينَ تلكِ الليلة..
لمّا مَشيْنا تحتَ المطرْ؟!!
كانَ رأسُكِ على كَتِفي..
وأحِيطُكِ بِيَديِ اليَمينْ..
كانَ البَرْدُ يَلُفّني..
وكُنتِ بدفءِ الحُبّ تَلُفّينْ..
والبرقُ يلتقطُ لنا صورة..
يَشهدُ على الحبْ..
إلى يَومِ اليَقين..
حَكيْتُ لكِ القِصَصْ..
عن غدْرِ الأصدِقاء..
ويومَ ذَبَحني الأقرِباءُ بِسِكّين..
وكيفَ يسْتَحيلُ الناسُ ثعَابينْ..
كيْفَ غَدَتِ الحياةُ غابَة..
فيها الوحوشُ وفيها المسَاكينْ..
لِمَ غِرْتِ في الظلامْ؟!
في صَوتِ المَطَرِ تَخْتفينْ..
أينَ أنتِ؟؟!!
أهُوَ غَدْرُ الأصدقاء؟!!
أم أنّكِ كالأقربَاء..
بسِكّينٍ تَذبَحينْ؟!!