يعذلني أناس في هواها
و كلّ الحبّ معناه رضاها
فكان العذل قولا ما سُماها
بلى قد كان يذكرني لظاها
أيا من يدّعي حبّا وآها
بَلَغتُ من المحبة منتهاها
سقام في سقام لا أراها
غروب الشمس ذلك أو سناها
وينحلني فيعجبها دعاها
و تعجب كيف أبطئ في لقاها
أيا من يقرأ الابيات واها
ويحسب أن عشقي في سواها
فلا تذهب بعيدا عن حماها
حمى سوريّة أهوى رباها