مضى زمني وعمري مَرَّ غيّا
وملتُ إلى السفاسف والدَّنِيّا
وفي وادي الضياع ركضتُ ركضًا
وفي كسْبِ الذنوبِ سعيْتُ سعْيا
وناداني مُنادي العلمِ بَتّاً
وبُعْدًا لكَ ما أحكمْتَ شيّا
كأنك لم تكنْ رَضّاع ثديي
وقد قصدَ السُّراةُ ربوعَ مَيّا
وأنت مُثبَّطٌ وأسيرُ لهوٍ
وقد ضيَّعتَ مأمورًا ونَهْيا