يَكَادُ القَلْبُ يَنْخَلِعُ يَ غَادُ
وعَيْنُ الغَبْنِ يَغْشَاهَا سَوَادُ
جُمُوعُ المُلْتَقَى حَاطُوا مَلَاكِي
فَعَيْنُهُمُ تَصِيدُ مَتَى أَرَادُوا !
وقَلْبُ العَاشِقِ المَحْرُومِ يَغْلِي
يُرِيدُ كَفَّ نَظْرَاتٍ تُعَادُ
أُرِيدُ طَيَّ "غَادَةَ" فِي جَنَاحِي
فَيَعْلُو جَمْرَةَ القَلْبِ الرَّمَادُ
رَمَادُ الحِلْمِ إِنْ تَذْرُوهُ رِيحُ ال
تَعَدِّي مِنْ عُيُونِهُمُ ؛ تُبَادُ
بَرَاكِينُ المَشَاعِرِ تَحْتَ لَفْظِي
ولَوْ كُشِفَتْ لَحُرِّقَتِ العِبَادُ
وإِنْ زَعَمُوا التَّخَلُّفَ فِي اعْتِقَادِي
أُهَدِّمُ بَاطِلاً فِيهِمْ يُشَادُ
أَأَمْلِكُ إِنْ فَقَدْتُمْ مَاءَ وَجْهٍ ؟!
أَأَمْلِكُ قَلْبَ قَرْنَانٍ يُصَادُ ؟!
أَأَمْلِكُ مَنْ يُسَلِّمُ حَبْلَ عَقْلٍ
إِذَا شَدَّتْ بِهِ الغَرْبُ يُقَادُ ؟!
فَقُولُوا : فِكْرُ رَجْعِيٍّ ، فَإِنَّ
جُنُودَ بَدَاوَتِي فِي القَلْبِ سَادُوا
فَإِنِّي لَا أَغَارُ لِمَحْضِ شَكٍّ
فَقَلْبِي فِي اليَقِينِ لَهُ رُقَادُ
ولٰكِنْ أَصْرِفُ الأَنْظَارَ عَنْكِ
لِعِلْمِي بالرِّجالِ ومَا أَرَادُوا !
فَأَنْتِ شَعْرَةٌ فِي الوَجْهِ مِنِّي
وفِي بَيْتِ الهَوَى ؛ أَنْتِ العِمَادُ