تخطَّ إلى المحتوى

خليلي إذا صادفت من وده محض

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

خليليْ إذا صادفتَ من وِدِّه محضُ

يُصانُ لديه المالُ والدينُ والعرضُ

فصِلْهُ بقلبٍ ضاق عنه وعاؤه

ولو أنه الدنيا السماواتُ والأرض

وعاملْهُ فيما يقتضي من صداقةٍ

وإلاَّ فذاك الحبُّ آخره بُغْض

فصدْقُ الفتى تُنبيكَ عنه فَعالُه

كما عن صحيح القلب يُنبئكَ النّبض

وإنَّ الفتى لولا الصداقةُ والوفا

بناءُ جدارٍ شاهقٍ كاد ينقضّ

فنافلةُ الإنسان ثبْتُ ودادهِ

ومحضُ ودادِ الصالحين له فرض

فلا تنقضِ الأيمانَ بعد شروطها

فتوكيدها أَنْ لا يكونَ لها نقض

ومن ينقضِ الأيمان َبعد شروطها

يحقُّ له من بعد رفعته خفض

وكن واثقًا بالعهد فاللهُ شاهدٌ

له البسطُ فيما يصطفي، وله القبض

ولا تأمننْ مكرًا يحيقُ بأهله

فلا طولُه يُجديكَ نفعًا، ولا العَرْض