تألَّقَ غربيّاً فهيّج أشجاني
وذكّرني عهداً به اللهُ نجّاني
نجوتُ بنور الله من ظلمة الهوى
وكان بنور الله يُمني وإيماني
ونورُ رسول الله أحمدَ شاهدٌ
على سرّه الساري لأحمد تيجاني
سميُّ رسول الله وابن سميِّهِ
شبيهُ رسولِ الله من خير عدنان
غياثُ الورى غيث الأنامِ وغوثهم
وملجأ مضطرٍّ ومنجًى لذا الجاني
له الرتبةُ الشمّاء في كشف معضلٍ
له الإذنُ والتصريف في الإنس والجان
ختامُ نظامِ الأولياء بأسرهم
وفي طيّ هذا الختم نشرٌ بتبيان
فحدِّثْ بما قد شئتَ عنه ولا تَمِنْ
إذا قلتَ هذا الفردُ ليس له ثان
إليكَ أبا العباسِ ألقيتُ مقودي
عسى نفحةٌ منكم تؤكّد إذعاني
فأغدو إلى تلك الموارد وارداً
وأبني على تلك المعارف بنياني
وأُنشد في تلك الأباطح والربا
قلائدَ درٍّ لا قلائدَ عقيان
بأمداح من أسدى إلينا طريقةً
لسالكها جنّاتُ روحٍ وريحان
تُحاك على منوال شرع محمدٍ
بنصِّ حديثٍ أو بمُحْكم قرآن
وتأمر بالإحسان في كلّ حالةٍ
وتنهى عن الفحشاء واللهو بالفاني
طريقةَ عُبَّادٍ رفيعٍ مقامُهم
كصاحب هذا القبر في رفعة الشان
عليه سلامُ اللهِ ما قال منشدٌ
حنانيكَ! حبُّ الشيخِ، يا صاحِ! أضناني