ومخضرَّةُ الأرجاءِ تُجْلَى كأنها
عليها من الجنّات أثوابُ سندسِ
إذا هبَّتِ النكباءُ حنَّت لبعضها
عناقاً من الأعناق قصدَ التأنِّس
فنّزهتُ طرْفَ العينِ فيها لذاذةً،
فقامت على ساقي حياةُ التنعِّس
وفكّرتُ في نفسي طُُرُوقاً من الهوى
فأَومَتْ بإقبالٍ، فجُدنا بأنفُس