أسبلتْ مهجتي وعقلي استمالتْ
حين قامت تميس حسنًا وجالتْ
في وشاحٍ بذا عليَّ استطالت
خبَّروها أني مرضتُ فقالت
مرضًا طارفًا شكا أم تليدا
ليس فيها خيانةٌ للودادِ
غير ما فيه قد نوت من بِعادِ
سألوها بأن تداوي فؤادي
وأشاروا بأن تعود وسادي
فأبت وهي تشتهي أن تعودا
أهلكتني بذلك الصد هُلْكا
إي ومَنْ صام ثم صلّى وزكّى
لبست فوقها عفافًا ونُسكا
وأتتني في خفيةٍ تتشكّى
ألم الوجد والمزارَ البعيدا