أنا وَحِيدٌ،
أَضَعُ زَهْرَةَ الرَّمَادِ
فِي الكَأْسِ المُفْعَمَةِ بِالسَّوَادِ النَّاضِجِ.
أَيُّهَا الفَمُ الشَّقِيقُ،
أَنْتَ تَلْفُظُ كَلِمَةً تُكابِدُ لتَحْيَا أَمَامَ النَّوَافِذِ،
وَدُونَ أَيِّ نَأْمَةٍ،
عَلَى مَدى ذَاتِي،
تَرْتَقِي مَا كُنْتُ أَحْلُمُ بِهِ.
أَنَا فِي فَوْرَةِ إزْهار الوَقْتِ الذَّابِلَةِ أَزْهَارُهُ
وأَضَعُ بُرْعُمًا جانِبًا لِأَجْلِ عُصْفُورٍ مُتَأَخِّرٍ:
يَحْمِلُ نُدَفَ الثَّلْجِ عَلَى الرِّيشَةِ الحَمْرَاءِ للحَيَاة؛
يَصِلُ عَبْرَ الصَّيْفِ،
وَحَبَّةُ الجَلِيدِ فِي مِنْقَارِهِ.