تطفو المائدةُ،
والليلُ في الخارج،
والليلُ في الداخل.
في الفوق مني
أعلامُ الشعب تغمرني،
وعلى جانبي
يجدِّف الناس
كي يوصلوا النعش إلى البر.
وتحتي تمتد سماواتٌ،
ونجومٌ
كما في موطني
على طريقة القديس يوحنا.
وأجوبكِ بالنظر،
مشتعلةً بالشمس.
فكِّري في هذا الوقت،
الذي ترتقي فيه الشمس معنا الجبل.
فكِّري في هذا الوقت،
فكِّري أنني كنتُ موجوداً،
أني أوجد.
سيداً للزنزانات والأبراج،
هبوباً في أشجار الصنوبر،
سكراناً في البحر،
كلمةً
تهبطين لتحترقي فيها.