يَحْمِلونَ الطِّينَ بِداخِلِهِمْ،
ويَحْفِرُونَ قُبُورًا
يَحْفِرُونَ، وَيَحْفِرُونَ قُبُورًا، سَحَابَةَ نَهارِهِمَ، وَلَيْلِهِمْ.
وَلَمْ يَكُونُوا يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ الله
الذِي، إِذْ لَمْ يَسْمَعْ تَسْبِيحَهُمْ، أَرَادَ لَهُمْ هَذاَ الْمَصِير
الذِي، إِذْ لَمْ يَسْمَعْ تَسْبِيحَهُمْ، أَرَادَ لَهُمْ هَذاَ الْمَصِير.
كَانُوا يَحْفِرُونَ قُبُوراً وَلَا يَسْمَعُونَ شَيْئاً
لَمْ يُصْبِحُوا أَكْثَرَ حِكْمَةً، وَلَمْ يَجِدُوا أَيَّ أُغْنِيَةٍ
لَمْ يُبْدِعُوا أَيَّ لُغَةٍ.
كَانُوا يَحْفِرُونَ قُبُوراً.
حَلَّ هُدُوءٌ، جَاءَتْ أَيْضاً عَاصِفَةٌ،
جَاءَتِ الْبِحَارُ، جَمِيعُهَا.
أَنَا أَحْفِرُ، أَنْتَ تَحْفِرُ، قُبُوراً.
الدُّودَةُ أَيْضاً تَفْعَلُ نَفْسَ الشَّيْءِ، تَحْفِرُ،
وَالَّذِي يُغَنِّي مِنْ بَعِيدٍ يَقُولُ: إِنَّهُمْ يَحْفِرُونَ قُبُوراً.
يَا أَيُّهَا الْوَاحِدُ، أَيُّهَا اللَّا أَحَدُ، أَيُّهَا اللَّا شَخْصُ، يَا أَنْتَ:
إِلَى أَيْنَ يَمْضِي هَذَا، مَادَامَ أَنَّ هَذَا لَا يَمْضِي إِلَى أَيِّ مَكَان؟
آهٍ! أَنْتَ تَحْفِرُ قُبُوراً، وَأَنَا أَحْفِرُ قَبْراً
وَأَحْفِرُ لِنَفْسِي قَبْراً لِكَيْ أَمْضِي إِلَيْك
وَفِي الْإِصْبَعِ يَسْتَيْقِظُ خَاتَمٌ.