تخطَّ إلى المحتوى

إكليل ضفر من أوراق داكنة في ناحية أكرا

غير معروف

٣٨ بيت

النسيب

إكليلٌ ضُفِرَ من أوراقٍ داكنة في ناحية أكرا

هناك كبحتُ جماحَ الحصان الأدهم حواليَّ

وصوَّبتُ الخنجرَ نحو الموت طاعناً.

أيضاً شربتُ من كؤوسٍ خشبيّةٍ رمادَ الينابيع من أكرا

وبخوذة مُنكَّسَةٍ ناصِيَتُها توجّهت قُدُماً نحو أنقاض السّموات.

لأنَّ الملائكةَ أمواتٌ وأعمى صار الربّ في ناحية أكرا،

ولا أحدَ يحرسُ لي في نومهم أولئك الذين ذهبوا للراحة هنا.

قُطِّع القمرُ إرباً إرباً، الزّهَيْرةُ لناحيةِ أكرا:

كذا تُزهِرُ، التي تحاكي الأشواك، الأيدي بخواتمَ صَدِئةٍ.

لذا يجب عليَّ أنْ أنحنيَ أخيراً للقُبلةِ، عندما يُصَلّون في أكرا…

أه سيِّئاً كان تُرْسُ اللّيل، الدَّم ينزفُ من خلال المشابك.

كذا صرتُ أخاهم الباسمَ، الملاكَ الحديدَ من أكرا.

لذا لا أزال أصرِّحُ بالاسم ولا أزال أ ُحِسّ ُ بالنار على الخدَّين.

جسدُكِ أسمرُ ليلاً من حُمّى الإله،

وعلى خدَّيْكِِ يُؤرجِح فمي مشاعلَ.

لا يكون مُهدهَداً، مَنْ لمْ يُغنّوا له تهويدةَ النوم.

بيدٍ ملأى ثلجاً، ذهبتُ إليكِ.

وليس معروفاً، كيف تَزرَقّ ُ عيناكِ

في مدار السّاعاتِ. ( كان القمر حينذاك مُدوّراً أكثرَ.)

تنتحب معجزة في خِيَمٍ خاليةٍ.

يتجمّد كوزُ الحُلْم ِ الصّغيرُ ماذا يضيرُ؟

تذكّري: ورقةٌ داكنة تعلّقت في البيلسان

العلامةُ الجميلة لكأس الدّم.

عبثاً ترسُمين قلوباً على النافذة:

أمير السّكون

يحشُد جيشاً أسفلَ في باحة القلعة،

وينصب رايتَه في الشجرة – ورقة، تزرقّ له عندما تكون

ثمّةَ علاماتُ خريف؛

يوزّع أعوادَ الحزنِ في الجيش وأزهار الزمن؛

بطيور في الشَّعر يذهب بعيداً ليُغرقَ السّيوف.

عبثاً ترسُمين قلوباً على النافذة: إله بين حشود العسكر،

ملفوف بالمعطف، الذي انزلق مرةً من على كتفيكِ ليلاً،

على عتباتِ السُّلَّم،

مرّةً، عندما كانت القلعةُ تلتهبُ، عندما تكلّمتِ مثلَ البشر:

حبيبتي…

لا يَعرفُ المعطفَ ولم ينادِ النجمةَ ويتبع تلك الورقةَ

التي تحوم أمامَه.

‘ أوه يا عودُ ‘، يتوهم أن يسمع، ” أوه يا زهرةَ الزمن. “