ظَبْيَةٌ مِنْ ظِباءِ وَجْرَةَ تَعْطُو
بِيَدَيْها فِي ناضِرِ الْأَوْراقِ
ضَرَبَتْ صَدْرَها إِلَيَّ وَقالَتْ:
يا عَدِيًّا لَقَدْ وَقَتْكَ الْأَواقِي
ما أُرَجِّي بِالْعَيْشِ بَعْدَ نَدامَى
قَدْ أَراهُمْ سُقُوا بِكَأْسِ حَلاقِ
بَعْدَ عَمْرٍو وَعامِرٍ وَحُيَيٍّ
وَقَتِيلَيْ صَدُوفَ وَابْنِ عِناقِ
وَامْرِئِ الْقَيْسِ مَيْتِ ما كَرَمٍ أَوْ
دَى وَخَلَّى عَلَيَّ ذاتَ الْعِراقِي
وَكُلَيْبٍ عَبْرَ الْفَوارِسِ إِذْ عَزْ
زَ رُماةُ الْأَكُفِّ بِالْإِنْفاقِ
إِنَّ تَحْتَ الْأَحْجارِ حَزْماً وَعَزْماً
وَخَصِيماً أَلَدَّ ذا مِغْلاقِ
حَيَّةً فِي الْأَجارِ أَرْبَدَ لا يَنْ
فَعُ مِنْهُ السَّلِيمَ نَفْثَةُ راقِ
فارِسٌ يَضْرِبُ الْكَتِيبَةَ بِالسَّيْ
فِ دِراكاً كَلاعِبِ الْمِخْراقِ