من أيّ شيءٍ لدمْع العين فيْضَانُ
والنّفس في قلقٍ والقلب ولهانُ
نعمْ أتى طيفكم ليلاً فأيقظني
لذاك دمعٌ جرى والقلب حيران
وكيف أسلو ووسْطَ القلب مسكنُكم
أنتم لعين العُلا والمجد إنسان
قد حزتمُ كلَّ ما للناس من شرفٍ
كالبحر أنتم وكلّ النّاس عطشان
وكامل الخلق ذو الألطاف جامعها
مستبشر الخدّ طلق الوجه جذلان
عَلاَّمةُ العصر ذو العرفان ذو ورعٍ
وجيِّد العقل فرد الدهر يقظان
ذاك الذي اِسمه الممجود «مهر علي»
شمس النّجابة للمخلوق برهان
في العلم فُقتُمْ فلا شخصٌ يماثلكم
ولم يضاهكمُ في الفضل أقران
فزتم بمرتبةٍ للعزّ جامعةٍ
فليفتخر بكمُ في الناس إخوان
عشتم بعيشٍ هنيءٍ دائمًا أبدًا
ما مسَّكم يا كريمَ النفس حدثان
يؤمِّلُ الخيرَ إسحاقٌ بدعوتكم
قاضي التناول [فليجزيه] رحمان