لقد سمعَتْ منّي الخلائقُ ذكرَكمْ
كما لكمُ يا مَن أُعزُّ وأرفعُ
زِمامُ قضاءٍ في يديَّ وأمرُه
تَعلَّقَ بي والناسُ تأتي وترجع
فؤاديَ مشتاقٌ حضورَ جنابكم
وإن شاء ربّي فالإرادة أسرع
فروحي وريحاني ومالي ومهجتي
فِداكَ ملاذي ليس دونك مطمع
وإنك أعلى رتبةً وشرافةً
وأعلمهم ممّن يقول ويسمع
يشار إليكم بالبنان تكرُّمًا
وفي الدهر ذكراكم تسير وتُسرع
فلا يصل المخلوق وجهَ كمالكم
لأنك من فضل الإله مرفَّع
وفيك براعاتٌ وفيك رشاوةٌ
وفيك كراماتٌ وفيك تخشُّع