بعينيك كانت تذوب الحكايات ..
يلهو المساء.. وتغفو البيادر
بعينيك كانت تغرد أحلام شباننا
وكانت تغني الربابة ميلاد شاعر
بعينيّ كنتِ عند الإياب ب (مريولك) المدرسي الطويل
تنادينني
لأحمل منك الدفاتر
وكنا نهاجر
في الدرب كنا نهاجر
طفلين ما ضمنا واقع
لنرسم من حلمنا والخيال تصاوير حاضر
متى عرسنا ؟
كان مني السؤال
ويأتيني منك الجواب
غدًا …
حين تكبر هذي الضفائر
أقول وقد ضمك عن عيوني الخمار
وأصبح قصرك
تحميه هذي العساكر
وأصبحت تهوين جمع القلوب
وتهوين جمع الجواهر
وأصبحت سوقا لعرض المشاعر:
أيا زينة الحي
أين الضفائر
وكم صار عمر الضفائر؟
عرفت أخيرًا
مقصُ الوصيفة – عجلىً طواها
فأضحت ترانيم شاعر