شموسٌ أوقدتْ عمراً شوايا
أرى فيهنَّ من جمرٍ بقايا
بيَ الأحلامُ قد ذبلتْ وضاعتْ
وذابَ الوجهُ في شرخِ المرايا
ودربي صارَ للآتينَ منفىً
وفوقَ شعابِهِ طافتْ سمايا
كأنِّي والَّذي أهوى نُرَامى
بسهمِ طاشَ لمْ يعرفْ سوايا
تؤنِّبُني شموسٌ مظلماتٌ
لها ظفرٌ ونابٌ في الرزايا
كفاني منْ سيطلقُ كل هذي ال..
سنينَ المثقلاتِ كما السبايا؟
ومنْ يدنو ليُؤتيني إصطباراً
على ما كانَ منْ هذي الرزايا
بقلبي ألفُ عاصيةٍ جموحٍ
ببطنِ الروحِ تستجلي النوايا
إذا أخبرتهنَّ عنِ المنافي
تردِّدُ منْ نأتْ عنِّي الحكايا