شادن عطف
عطفه الحبيب
إنما الرشاد
في هوى الحسان
أيها الفؤاد
دونك الغزل
رشقة المقل
ترفع الملام
لو بلا الغرام
قبل ما عذل
ما له ولى
غاله الحمام
شف عاذلي
حبه العذل
فيم ذا الصدود
آه لو عدل
ما الذي فعل
مدنف عميد
أيها الغرام
ويك هل تعود
فاز بالنعيم
من حوى اللّها
أعين المها
تصرع الكريم
رب لفظة
تخلب النّهى
رب لحظة
أصبت الحليم
سر مولعي
ليس بالمصون
إن يكن فلان
صدّه الخجل
ثم بالشجون
سحّ أدمعي
أي لوعة
بين أضلعي
تنقضي مناه
منه إن صبر
إنما انتصر
صاحب الأناه
ثم بالجنون
ينتهي الخبر
بدؤه مجون
يبهج الحياه
فيه كم هوى
ثابت الجنان
إنّ في الهوى
زلّة القدم
إن في الجمال
عثرة الجدود
من لذي السهود
منه بالنوال
يظهر الحياء
وهو في صدود
كل ذي بهاء
يمقت الوصال
يملك القلوب
ثم لا ينيل
كم سبى العقول
قوله الخلوب
بعد ما صدف
صدفه الملول
أي عبرة
تذرف الشئون
فالهوى دول
دعه للزمان