عذراً المتنبي
الفلُّ والطَّلُّ والمنثورُ يعرفني
والياسمينةُ والجوريُّ والحبقُ
أنا الَّذي قطَّرَ العطَّارُ مِنْ لغتي
وشَمَّ قافيتي الَّذي بهِ رمقُ
عذراً عنترة بن شداد
ولقد ذكرتكِ في القصيدةِ هائماً
والياسمينُ تفتُّحاً في دفتري
فوددتُ تقبيلَ القوافي أَنَّها
رسمتْ شفاهكِ زنبقاً في الأسطرِ
عذراً عَمرُ بن كلثوم
ألا هُبّي بوردكِ عطِّرينا
ولا تُبقي رحيقاً ياسمينا
إذا أمرَ البنفسجُ بالقوافي
تخرُّ لهُ القصائدُ طائعينا