هنا لا شيء يسمعني
سوى خطوات هذا الوهم
والسنوات صَمْتُ
هنا لا ليل يرمقني بأقصى الدرب
لا ظِلٌّ ولا صوتُ
هنا لا ماء يعكس وِجْهتي في وجهه
لا نجم يذوي في الغياب
ولا صدى أنَّى صرختُ
هنا لا ريح تأخذني ولا موتُ
هنا المنفى
هنا الكوتُ
هنا لا شيء يسمعني
سوى خطوات هذا الوهم
والسنوات صَمْتُ
هنا لا ليل يرمقني بأقصى الدرب
لا ظِلٌّ ولا صوتُ
هنا لا ماء يعكس وِجْهتي في وجهه
لا نجم يذوي في الغياب
ولا صدى أنَّى صرختُ
هنا لا ريح تأخذني ولا موتُ
هنا المنفى
هنا الكوتُ