أصْلَى الجحيمَ بأرض الشام بالذاتِ..
جرَّاءَ حظرٍ عليها مِن ولاياتِ..
أصْلَى اختناقاً وحرقاً لا انتهاءَ له
وشدة الحَرِّ هذي شرُّ علاتي
أغوص فُرنَ لهيب من بداياتي
وسوف أصلى جحيماً في نهاياتي
القيظ أصبحَ من شر الفظاعاتِ
في عالم الحظر في عصر الحضاراتِ
نخوضُ حربَ عصابات مركزةً
على الشآمِ لتفنى في المجاعاتِ
لا كهرباءَ لديها كل آونةٍ
لا ماءَ يجري دواما.. يا لَخيباتي..
في كل يوم لِساعاتٍ معددة
نحيا بحظْرٍ كأنَّا نصفُ أمواتِ
موتي بطيئٌ وذهني ذائب كِسَفاً
وما بوُسْع جنوني وقفُ مأساتي
لم يبقَ عندي بلا التكييفِ أيُّ حِجىً
ولا تليق بهذا الحَظر نيَّاتي
لا أستطيع بلا التكييف تكملة
للمُكْث حيَّاً بأنيابِ المشقَّاتِ
تسْري المناحة في أنحاء ذاكرتي
تسْري الحرارة في مجرى كُرَيَّاتي
قيظُ شديدٌ مخيفٌ سائدٌ وطني
من شر مَن حاربوه دون إخباتِ
أمْريكةٌ بشعوب العُرْب فاتكة
لا تستطيع على الحكَّام بالذاتِ
أمْريكةٌ بشعوب العُرْب فاتكةٌ
بحجة الظلم تستقوي بثوراتِ
تمُدّها نحو نصف البئر قاطعة
فيها الحبالَ فتثوي في اختناقاتِ..
إني لَمُحتقِرٌ فيها خنوثتَها
تُغوي وتجعل من أغوتْه كالشاةِ
تمزق الشعبَ والحكام قاطبة
ليخنعَ القطرُ لاستغلالها الذاتي
خلَّى الصهاينُ سورِيَّا مقَسَّمةً
وحاربتها بلادُ الخبث واللاتِ
والدهر أثبتَ أنَّ الحاكمين لها
إنْ قورنوا بسواهم أهلُ خيراتِ..
على الحصار إذا ناصرتَ موقفَهم
تقاوم الحظر هذا بالمروءاتِ
على الأقلِّ إذا ناصرتَ موقفَهم
تجني لدولةِ أمريكا الكراهاتِ
على الأقلِّ إذا ناصرتَ موقفهم
يكون فعلُك مِن أذكى النِّكاياتِ
لمّا لقِيتُ فساد الأرض منفجراً
لم ألْقَ أيَّ فساد ساد دولاتي