تخطَّ إلى المحتوى

على شطوط المسا قد ضمنا الراح

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

عَلى شُطوطِ المَسا قَدْ ضَمَّنا الرّاحُ

وَ صافَحَتْ كاسَها ،في صَمْتِها الرَّاحُ

و َدَغْدَغَتْ نارُ آهاتي رُؤى فِكَري

وَ صاغَ حَرفي بِجُرْفِ الرَمْلِ مَنْ راحُوا

ماعادَ يُغْري انْسِكاب الْبَوْحِ مِنْ شَفَتي

وَلا يَذوب بِثَغْرِ البَوْحِ تُفاحُ

ما عُدْت أؤْمِنُ بالأشعار تُسْكِرُني

ولا شِفاهِي مِنَ التَّرْتيلِ تَرْتاح

روحي بِبابِكَ قامَتْ كَيْ تُقيم غَدًا

شَعائِر الحُبِّ ، إنَّ الحُبَّ فَضّاحُ

لونُ المَسَاء وآس الصُبْحِ يَسْأَلُنِي

عَنّي وَعَنْكَ وَخَلْف البَابِ أَشْباحُ

أنا لأجْلِكَ أَشْعاري سَأمْسَحها

حتّى يَحار بِها في الشَّرْح شُرّاحُ

وَ ما أزال وَ أيّامي مُعَطَّرة

حَتْمًا سَنبْقى وتُحْيي الرّوحَ أرْواحُ

فالشّعرُ عَرْشي وَأفْيوني وَمَحْبرَتي

والشّعرُ عِنْد قُساةِ القَلْبِ إصْحاحُ

أنا الخِتامُ وَأخْرى لَنْ تَجيء غَدًا

فآخِر المُلْكِ عِنْدِي حَيْثما ساحُوا