وترجّلتْ ...
وكأنَّ كل الكونِ
أصبح غائباً
والشمسُ لا تأتي
ولا حتى القمرْ
وترجّلتْ ...
والقلبُ في وجعٍ
يُكابدُ حزنهُ
والعينُ لا تبكي
ولا جَاءَ المطرْ
وترجّلتْ ...
والعيدُ في خجلٍ
أطلَّ معاتباً
ويقولُ لا عيداً
بلا أغلى بشرْ
أين الصديقةُ
والحقيقةُ
والأمومةُ والقدرْ
أين الشقيقةُ
والرقيقةُ والرفيقةُ
في السفرْ
آهٍ من الذنبِ
الذي لا يُغتفرْ
آهٍ من الوجعِ
المعلقِ
بالقضاءِ وبالقدرْ
ماذا سيبقى
عندما تترجلينْ
ماذا سأكتبُ عنكِ
يا أحلى الصورْ
وترجلت .. !