وأفتى وزير الزوايا:
.. وتركُ البلاد على قارب تهلكةْ
وليس يحلُّ لِمنْ هَدَّهُ القهر والظلمُ
في موطنٍ - وإن مات- أن يتركهْ
وذاك التولِّي من الزحف يوم اللقاء..
وصاح سفيهٌ حليقٌ على هامش القوم:
بَناتُكَ يا سيدي
لماذا يقمنَ بلندن؟
أليس فرارا من المعركةْ؟
فسبحان من دَيَّثَ الجاهلَ الجلفَ
سبحان من (أَمْرَكَهْ)!!
رواه السفيهُ الحليقْ
وفي متن فقه الشهادة أفتى المعبكنُ والتابعون:
من مات من نزلة الأنفلونزا شهيدٌ
ومن فجر النفس بين اليهود انتحْر
ولُقْيَا المنيةِ دون العراق مروقٌ من الدينِ
مثل الرميةِ يخطئها السهمُ عند انفلاتِ الوترْ
" أو هم كلاب النار في بغداد
أو كابول يلقون المخازي
وبعد الخزي والخذلان مأواهم سقرْ "
رواه المعبكن والتابعيّْ
وأفتى فقيهُ المحيضِ وحِبْرُ النفاس
بأن القعود عن المسك والإستياكِ
أوِ الكحلِ أمرٌ عظيمْ
كحلق اللحيِّ
وجرِّ الثياب - ولو دون كبرٍ –
يُخَلَّد فاعلُها في الجحيمْ
وما دون ذاك فإن الإله غفورٌ رحيمْ
رواه ابن حشوةَ والظاهريّْ
يقول ابن حشوةَ في هامشٍ
على باب فقه الخراج وصرف الزكاةْ:
.. وذا النفطُ فيْءُ الإله على الحاكمين
يُقسَّم في الأهل والأقربين
وأهلِ الوجاهةِ من كل دينْ
ويُنثر فوق خصور الغواني
وفوق العمائمِ
تحت اللحيِّ
وتحت ظهور المخانيثِ
والصبية المُرْدِ في كل حينْ
وأيضاً لِمنْ أدرك الإجتهادَ من العالِمين
أجورٌ ثلاث:
أجرُ الإصابةِ
أجرُ القياسِ
وأجرٌ يجود به الحاكمونْ
رواه الفقيهُ الأجيرْ
وإيلافهم رحلة البيت بادي السواد
وإن موَّهوه بلون الطهارة والياسمينْ
وتقبيل كوندي
وخفض الرؤوسِ
ورفع الأيادي..
فحمدا لبوشٍ حماهم من الفرس والإخوة الحاقدينْ
وأطعمهم - على الذل - لحم الصغارِ
أبيدوا بغزةَ تحت الحصارِ
ويسقيهم الخمرَ صرفاً
ومزجاً بدمِّ الأراملِ واليُتَّمِ الصابرينْ
رواه السفيهُ الحليقْ
يقول ابن حشوةَ في صحيح التذللِ والأنبطاحْ
على هامشٍ تحت باب النكاحْ:
حلالٌ على الحاكمين الدخول ببعض الشماغاتِ..
بعض اللِّحيِّ..
وبعض العمائمِ..
مثل الدخول ببيضِِ الإماءْ
كذا جنةُ النفط تحت نعال الوليِّ على الأمر يُدخِلها من يشاءْ
رواه ابن حشوةَ والمدخليّْ
وحدثنا الظاهريُّ: "يخافُ الملوك عبادهم العلماء "
بنصب الملوك ورفع النعال
وقيل برفع الذيول وتحريكها في البلاطْ
وقيل بجر الجميع!!
لشرعة بوشٍ وفتوى اللواطْ
وقيلَ..
وقيلَ..
وقيلَ..
وما أجمعوا القولَ إلا على الفسودون الضراطْ
رواه ابن حشوةَ والظاهريّْ