تركوكَ بين دواعيِّ الخُذلانِ
حتى انتحيتَ وصرتَ للحرمانِ
ما عظَّموكَ وأكرموك بحبهم
بل أرسلوكَ لهامش النسيانِ
تبّاً لهم، أيضيعُ مجدكَ عُنوةً؟!
من بعد أنْ سلبوك حبلَ أمانِ؟!
يا نادي العشق الذي دانتْ له
أرقىٰ الكؤوسِ بفنِّه المتفاني
يا (فرقةَ الرعبِ) التي كانت هنا
نشدو بها في أعذب الألحانِ
همْ أسلموكَ لبَعضهمْ ولبُغضهمْ
ورموكَ في الظلماتِ والأحزانِ
عذراً … فهم هزموكَ في أحداقنا
لكن نبضكَ دائمُ الخفقانِ
ستظلُ رغمَ صنيعهم … بقلوبنا
لتعودَ يوماً كاملَ الأركانِ