وتَعودُنِي الذِّكْرَى الأَلِيمَةُ مِثْلَمَا
رِيحُ الخَرِيفِ تَمُرُّ بِالأَغْصَانِ
مَا عَادَ يَشْفِينِي البُكَاءُ وَلَمْ أَجِدْ
خَمْرًا تُغَطِّي الحُزْنَ بِالنِسيَانِ
ولِيَ الحَيَاةُ بِمَا حَوَتْ مِنْ لَذَّةٍ..
كَإِنَارَةِ المِصباحِ لِلْعُمْيَانِ
عَمَّاهُ.. يَا بِئْرَ الحَنَانِ أَلَمْ يَحِنْ
لَكَ أَنْ تَعودَ لِطِفْلِكَ الظَّمْآنِ؟!
تَحكِيكَ آيَاتُ النَّعيمِ وَلَيْسَ لِي
إِلَّا بِدَايَةُ سورَةِ الإِنْسَانِ!