الشِّعر ليسَ كِفَايةً لكِنَّهُ
طَلَبَ السُّمُوَّ بصَفحَةٍ في ذِكْرِهَا
فَوَصَفتُ عينيها فقالَ بِلَهْفَةٍ
"يا ليتَ كلَّ قصيدةٍ من عِطرِها"
أكمَلْتُ مُنتشيًا كما هُوَ مُنْتَشٍ
وذكرتُ ضحكتها ولؤلؤَ ثغرِها
فازدادَ مِنْ رقصٍ وَقَالَ بِلَهْفَةٍ:
"أنا لستُ شِعرًا إنْ كُتِبْتُ لغيرِها"