وخَوْدٍ راقَ منها ما تراهُ
تردَّدَ في محاسنها المهاهُ
فما ترمي صحيحَ القلب إلا
توجَّعَ وهو قائلُ أو وآه
مقطَّعة الكلام فليس يسمو
بمنطقها سفاءٌ أو سفاه
ولم أرَ قبلها سحرًا مبينًا
تُعقِّده العوارضُ والشفاه
إذا ما قلتُ يا هَنَةُ ارحميني
تقولُ مُجيبةً لا يا هناه
وقد حان انتباهكَ بعد نومٍ
وكم نومٍ لصاحبه انتباه
فذا «أفّاهُ» نبَّه كلَّ قلبٍ
بما من قبله العلماءُ فاهوا
بَصيْرٌ بالفنون، وما حوتهُ
ومن حُوب الذنوب وقاه قاه
جوادٌ مطْعِمٌ في كل مَحْلٍ
إِذا ما الريحُ أوجفها العضاه