تخطَّ إلى المحتوى

طالعني دربي بها مرة

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

طالَعني دربي بها مرةً

ترفُّ كا لفراشة الجامحَهْ

طفولةٌ كما تبوحُ الربى

ومبسمٌ كأنَّه الفاتحَهْ..

وكنتُ شيّعتُ زمانَ الهوى

وانطفأتْ زوابعٌ نابحَهْ..

ياطيبَها أعزّ أنموذجٍ

من بعد تلكل الغربة الفادحَهْ

وكيف هذا كان؟ قد أُورثتْ

حتى رنينَ اللثْغة الصادحَهْ

حتى انئيالَ الشعر .. حتى

الفمَ الملمومَ .. حتى النظرةَ السارحهْ

يا وجهَها الصغيرَ .. غبَّ النوى

نفضَتي .. جارحةً .. جارحَهْ ..

هل أقبلتْ طفلتُها بعدَها

تفجعني بأمَّها النازحَهْ..

عشرةُ أعوامٍ .. على حبَّها

كأنّه في الليلة البارحَهْ ..

ولم تزل صورتُها في دمي

غريقةً .. أنيقةً .. سابجَهْ

أخذتُها مقبَّلاً باكياً

أما بها من أمَّها رائحهْ؟