يُولدُ الموَّالُ حرّاً
عندنا بين الضياعِ
من جبين الزارع الشيخِ
وأنفاس المراعي
من وُجاق النار .. منْ
جذعٍ عتيقٍ متداعي
منْ خوابينا الطفيحاتِ
ومن كَرمٍ مُشاعِ
كلُّ سقفٍ عندنا
يرشحُ رصداً .. كلُّ راعي
والمواويلُ لدينا
وُجدتْ قبل السماعِ
حبكتْ أنوالُنا
أوّلَ خيط ٍ في شراعِ
لفتةُ العُنق لدينا
لفتةُ السيفِ الشجاعِ
وبلادي، شرفةُ الصحوِ
وميناءُ الشعاعِ..
موطني، من زُرقة الحلمِ
ومن عَزم القلاعِ..