تخطَّ إلى المحتوى

أحن إلى ليلى بوجد على بعد

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أحنَّ إلى ليلى بوجدٍ على بعدِ

إذا ما سرى وهنًا نسيمُ صبا نجدِ

تخيرتُ من زهر الرياض شممتُه

إذا ما أرى عَرفًا لها فاح في الورد

إذا ما تغنتْ في الغصون حمامةٌ

تزيد كآبات الفؤاد من الوجد

وتجري دموعي قد حكتْ جمرةَ الغضا

فمن تحتها نار الحشاشة في وقْد

فهل من شفاءٍ لي على حين أنني

أسائل ركبًا عن مورَّدة الخد

فقد نهبت قلبي من الصدر بغتةً

ونومي من جفني تكحّلَ بالسهد

أُكَتِّم جُهدي حبَّها وهو قاتلي

وهل ينفع العشاق من منتهى الجهد؟

صبوت إلى عهد الأحبة ماضيًا

بفتيان قومٍ ذي شمائلَ كالشّهد

أحبّ تميمًا هم أخونا وقومنا

لأمر رسول الله ذي العز والمجد

كماةٌ ضِخامُ الهام ثُبْتٌ فوارسٌ

أشدّ على الدّجال في آخر العهد

أولئك من ضرّوا إذا حاربوا العدا

وجادوا الندى من جاءهم من أولي الود

أولئك هم أهل البسالة في الوغى

تراهم على حلو الشمائل كالأُسْد

فلله قومٌ قد ترفّع قدرُهمْ

بعبد العزيز بن السّعود أخ السعد

إمامٌ رعى في الله أمرَ عباده

فعاش الورى في عهده أوسعَ الرغد

وزارته أعلامُ الرجالِ فأقبلوا

إليه من الأمصار وفدًا على وفد

ويسري اليه الركبُ من كلّ جانبٍ

من الصّين والإيران والهندِ والسّند

هُمامٌ إذا ما شاء صبَّح مارقًا

بسمر العوالي والمطهَّمة الجرد

فيا أيّها المولى الذي ذِكْره جرى

على ألسن الأقوام بالشّكرِ والحمد

بلوتَ صروف الدهر حتى غلبتَها

وجربتَ من حاليه في الحرّ والبرد

لأنت امرؤ كالسّيف يُرجى ويُتَّقى

بوادره عند المزاحة والجد

ولا غروَ إن أبدى السّرور بك الورى

تراقبك الأنظار إذ كنت في المهد

بحقٍ إليك الله ألقى أمورهم

لأنك سيفُ الله فيهم بلا غِمد

فلا زلتَ للعلياءِ والنصرِ والهدى

وللدين والدنيا وللمُلك والمجد

وحُيِّيت من ملَك كريمٍ وماجدٍ

عليك سلام الله من مسلمي الهند