تخطَّ إلى المحتوى

تخميس لقصيدة خدعوها لأحمد شوقي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

( تخميس لقصيدة خدعوها لأحمد شوقي )

لي طرفٌ لم يدر ما الإغفاءُ

وفؤادُ عاثت به الأدواءُ

يومَ ولّت يقودها الرّقَباءُ

" خَدَعوها بقولهم حَسْناءُ

والغَواني يَغُرٌهُنَّ الثناءُ "

صِحتُ لمّا حان الفراقُ وحمّا

وَيكِ بالحب أشبعيني ضمّا

أنكرَتني وأوسَعَتني ذمّا

" أَتراها تناست اسمي لما

كثرت في غرامها الأسْماءُ "

يا تُرى هل فُؤادها يتألم

بعدما حِيلَ بينها والمتيّم

فاسألوها لأيّ شيء لأعلم

" إن رَأَْتْنِي

تميلُ عني ، كأن لم

تك بيني وبينها أشْياءُ "

يوم جاءت فقلت جنَّ الظلامُ

لا تخافي إن الوشاةَ نِيامُ

فرَنَت ثم أقبَلَت ، والغرامُ

" نظرة ، فابتسامة ، فسلامُ

فكلام ، فموعد ، فَلِقاءَ "

منَحَتني من ثَغرِها الحُلوِ منّا

وهبتني ولم تزَل تتثنّى

قُبلة وهي كل ما أتمنى

" يوم كنا ولا تسل كيف كنا

نتهادى من الهوى ما نشاءُ

يوم قالت العيش ليس يطيب

يا حبيبي لمن جفاهُ الحبيب

فخُذ العهد فالصباح قريبٌ

" وعلينا من العفاف رقيبُ

تعبت في مراسِهِ الاهْواءُ "

يوم قمنا وأدبَرَت فتعالَت

من فؤادي التنهداتُ والآهاتُ

ثم لمّا اطمأنَّ قلبي ومالت

" جَاذَبَتْني ثَوبي العَصيِّ وقالَتْ

أنتم الناس أيها الشعراء "

فبخمرِ الجمالِ أنتُم سُكارى

لا تزالون ليلَكم والنهارا

واتّخَذتم حُبَّ الغواني شِعاراً

" فَاتّقوا الله في قُلوبِ اَلْعَذَارَى

فالعذارى قُلوبُهُن هَواءُ "