تزاحموا يبغون ديرة ونسيان
أحد ٍ ضَحَك واحد ٍ يخاف المقابيل
كانوا يقولون الغلابا ف الاوطان
أكثر كثير مْن السهارى ورى الليل
واحد سأل واحد: وش الخوف يافلان؟
فلان قال: الخوف مثل المواويل!
جاوب أجابة غامضة كلها الوان!
ضحك هذاك وقال مثل: المناديل..
و
وقلت اني حكيم بكلمة مامنّها حكمة ..
تمادوا في الحديث: الطاغي المُثخن بضحكتهم
وقفت وفي يدي فنجالهم
والصمت:
قهْوتهم
ضحكت ..أكثر
من اللازم
سكت أكثر من الحازم..
تحدثت
بحنين ٍ
هزهم واستاق
دمعتهم..
وكان الصوت: يظما
والحكي
زمزم..
تحدوني وانا اتحدى
جمود ٍ من جدل هارب!
وقلت:
الخوف
..
وهم يتّلفتون لبعضهم
وافواههم: فمهم ..!
وقلت:
الخوف..
وكأن الدهشة البحر
فنواظرهم وانا القارب
وقلت
الخوف
رجل
ٍ
راح يروي
وارتوى
لكن ترك حبله
على الغارب!