مات عشقا وموته لايُفسرْ!!
هو فيها مؤصّلٌ يتجذرْ
كلما انزاح برهة تتلوى
هي أيضا لزخمه تتضور
فإذا ضمّ ضمها باجتياحٍ
وإذا همّ فالمدى يتسعر!!
ثورةٌ حمراءُ الجوارح همّت
فاحتضنها كماردٍ بل وأكثر!!
ليتها تُروّى من العشق دهرا
ليتها لا تملّ أو تتضجر!
وغيومٌ ياابن الإباء اكفهرت
فارعد الآن بارقا تتمطّر...
هبت الريح والوغى في اشتعالٍ
ودخانٌ على النوافذ غبّر!
هل ستلقى على الجحيم فتشوى
أم تُفدّى وأنت في النار تكبر!؟
يرعش الثغر بين شكٍ وعشقٍ
ويُصلي وأنت بالخصر تسكر
فإذا الصدر كالخيول جموحا
وإذا الجيد شامخا قام كبّر!!
فاحتضنها بفورة الموت حبّا
لاتهادن ولا لظىً تتبخر!
أنت للأرض كوثرٌ حاتميٌّ
فمحالٌ جفافها حين تعبر
وعصيٌ على السعير خطيرٌ
ممطرَ الروح مغدقا كيف تقهر؟