ألا أينَ وادي الغرام
فقد ظلّ قلبي هناك
فأنّى لِعَينَيّ المَنَام
وقلبي استلذّ الهلاك
لقد طال عهدُ النّوَى
ومرّت عَلَيهِ سنون
نسِيتُ مكانَ الهوَى
ومُستودعات الجنون
فيا خافقات الرياح
أما مسعدٌ في الطريق
فجسمي براهُ النّواح
فهلاّ لروحي رفيق
لعلّ نواحَ الحمام
إذا ما تبدّى السَّحَر
ينمّ بوادي الغرام
فأحظى بقلبٍ هَجَر