رشيد أيوب
١٧١ قصيدة · حديث · الشاعر الشاكي
رشيد أيوب. شاعر لبناني، اشتهر في المهجر الأميركي، ولد في سبكتنا، من قرى لبنان، ورحل سنة 1889 للميلاد إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهرا. وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر. له: الأيوبيات - ط من نظمه، نشره سنة 1916، وأغاني الدرويش - ط نشره سنة 1928، وهي الدنيا - ط سنة 1939.
كم طوى الدهر عليها أمما
الرمل
تذكرت أوطاني على شاطىء النهر
الطويل
نفحوا البوق ونادوا بالثبور
الرمل
دموع بعينى لم تجمد
المتقارب
لقد كان شيخ بالكرامة يذكر
الطويل
الليل ومثلي يسهده
المتدارك
قلت لما طيب عيشي هربا
الرمل
يا غديرا جاريا بين الحقول
الرمل
آن النشور وجاءت ساعة الأمم
البسيط
أيا من ملكت عنان الفضاء
المتقارب
في ذمة الله الغفور
الكامل
يا خليلي إذا شط المزار
الرمل
آه طيب العيش عني نزحا
الرمل
في ذمة الله زمان الصبا
السريع
انظر إلى الدهر كيف ينقلب
المنسرح
هو الدهر لا يخشى القنا والقواضبا
الطويل
خلقت ولكن كي أموت بها حبا
الطويل
تغلغل في الحب حتى تمثلت
الطويل
إلى أي حين أرسل الشعر شاكيا
الطويل
قالوا لماذا تشتكي
الكامل
خلوت بنفسي والهموم بمعزل
الطويل
ذكروه بالحمى فارتعشا
الموشح
دعوني أصيحابي أنام بغبطة
الطويل
فها قمة الطود العظيم بلغتها
الطويل
بأوراق قل كفنوني وزنبق
الطويل
ما أنس لا أنس إذ جاءت على حذر
البسيط
اعتزل أخبار سلمى يا سمير
الرمل
أحب الشتاء لأن له
المتقارب
إذا سن واش في اغتيابي لسانه
الطويل
أفي كل يوم لي زفير وأدمع
الطويل