كان لي عزمُ شبابٍ زاخرٍ
فوهى العزمُ وضاع الأدبُ
كنتُ ورداً عبقاً في روضةٍ
فذوى غصني وجفَّ الصَّبب
كنتُ مثلَ الطيرِ يشدو ساحراً
فغدا والحزنُ فيه يرسب
كنتُ نجماً لامعاً في جوّهِ
فأبادتْ عزَّ نوري الشُّهُب
هكذا الشهمُ إذا ما ردّه
عائقٌ يثنيه عمّا يرغب
أو قضى الدهرُ بأن يجعلَه
دميةً في كفّ طفلٍ يلعب؟؟