بنى سَلَفُ الماضين بيتًا عمادُهُ
لنا شرفٌ يعلو على هامة الفضلِ
وعهدي بَربع الآنسين مؤاهلاً
ولكنَّ دمع العين يهمي على الأهل
فقد عصفت في أرض قدسٍ عواصفٌ
تزلزلت الأكباد حزنًا من الثُّكْل
وإن فلسطينَ العزيزةَ أعلنت
نِداها إليكم تستمدُّ على الزحل
فإن بني صهيونَ قد عبثوا بها
فسادًا وعاثوا بالشّناعة والخَطْل
أفيقوا بني الإسلام عن نومة الكرى
ولا تحفلوا بالمخزيات من القول
فهذي صواريخ العدا حطمت بكم
وهذي صواريخ النوادب تستعلي
فأنتم بها أحرى لدفع عدوِّكم
فكيف رضيتم بالهوان وبالذلّ
فقوموا غضابًا وانقذوا القدس منهمُ
فقد قطعت عرنينكم مسخة النذل