ويأبى نصفُ قلبي أنْ يرى في
ضياعي نصفَهُ تحتَ انحرافي!
وحينَ اختارتِ الأحزانُ نبضي
إلى محوِ الأسى كان انصِرافي
دنا منّي وميضُ الهمسِ عُشْبًا
ففي سهلِ الرؤى أرعى خِرافي
سأزرعُني سنابلَ ذكرياتي
وأمنحُ طاحِنًا قمحَ اعترافي!
وأظمأُ لستُ أشرَبُ بسملاتٍ
وأتركُها لأيّامِ اغترافي
ولا أرمي على مستقبلٍ لي
ظُنونًا؛ إنّهُ الماضي الخُرافِي!
تسيرُ عليَ أيّامٌ وتمشي
حكاياتٌ ولمْ يأتِ انجِرافي..
أراني أستظِلُّ لهيبَ عُمْرٍ
وفي الماءِ احتراقي واحترافي!